السبت, 1 أغسطس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
آراء

دينامية الدبلوماسية المغربية من إفريقيا إلى الإتحاد الأوروبي وصولا إلى أمريكا اللاتينية

شارك

الحسين اولودي* 

تشهد الدبلوماسية المغربية دينامية متصاعدة تعكس تحولا نوعيا في تدبير ملف الوحدة الترابية للمملكة، قائما على توسيع دوائر الدعم الدولي وتنويع الشراكات الاستراتيجية والتي شملت دولا من إفريقي، آسيا، أمريكاو أوروبا.

وفي هذا السياق، يبرز الموقف الأخير لجمهورية الإكوادور كدليل على التحول الذي تعرفه مواقف عدد من دول أمريكا اللاتينية، حيث لم يعد هذا الفضاء حكرا على أطروحات تقليدية كانت سائدة بل أصبح أكثر انفتاحا على الطرح المغربي القائم على الواقعية والشرعية الدولية كما وصفته الأممالمتحدةفي قراراتها اكثر من مرة .

إن إشادة غابريلا سومرفيلد بريادة الملك محمد السادس وبالإصلاحات الهيكلية التي انخرط فيها المغرب، تعكس إدراكًا متزايدا لمكانة المملكة كشريك موثوق ونموذج للاستقرار، وهو ما يعزز حضورها في فضاء جيوسياسي ذي أهمية متزايدة في التوازنات الدولية.

وبالرجوع إلى قارتنا الإفريقية، تتكرس هذه الدينامية بشكل أوضح من خلال التحولات المتسارعة في مواقف عدد من الدول”القلع المنيعة “كما يحلو لي تسميتها، حيث يشكل قرار مالي بسحب اعترافها بالكيان الانفصالي مؤشرا قويا على تراجع هذا الطرح داخل القارة، مقابل صعود المقاربة المغربية المبنية على التنمية والشراكة المبنية على “تعاون جنوب–جنوب”.

كما أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي شكلت نقطة تحول استراتيجية مهمة، مكنت المملكة من التفاعل المباشر مع محيطها الإفريقي وتعزيز حضورها السياسي والاقتصادي من خلال العديد من الزيارة التي قام بها الملك إلى عدد كن دول قارتنا.

وفي الامتداد الأوروبي، يكتسي موقف الاتحاد الأوروبي أهمية خاصة، حيث يتجه بشكل متزايد نحو تبني رؤية براغماتية تعتبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي أساسا جديا وذا مصداقية لتسوية النزاع، وهو ما يعكس تحولا في التقدير السياسي الأوروبي لصالح الحل الواقعي الذي يطرحه المغرب.

وبناء على ما سلف ذكره، بالإضافة إلى المعطيات و التحركات الدبلوماسية على أرض الواقع ، يتضح أن المغرب نجح في بناء نموذج دبلوماسي متوازن قائم على تعدد الشركاء وتكامل الأبعاد السياسية والاقتصادية، حيث استطاع أن يربط بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا ضمن رؤية استراتيجية موحدة تخدم مصالحه العليا في عالم متغير يغلب عليه التوتر على أكث من مستوى .

إن هذا التوجه -توجه المملكة – لا يعكس فقط نجاعة الدبلوماسية المغربية، بل يؤكد كذلك قدرة المملكة على التكيف مع التحولات الدولية، واستثمارها بذكاء لتعزيز موقعها كفاعل إقليمي ودولي وازن، في أفق تحقيق حسم نهائي لملف الصحراء المغربية في إطار السيادة الوطنية وطي هذا النزاع المفتعل والذي طال أمده وطالت معه معاناة المحتجزين بمخيمات تندوف.

*باحث في الجغرافيا السياسية و عضو المرصد الوطني للدراسات الإستراتيجية

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

أمن روحي

ممثلون عن جهات المغرب الاثنتي عشرة يجددون الولاء للملك محمد السادس في ختام احتفالات عيد العرش

31 يوليو 2026
تقارير

ملف سبتة والهجرة.. خدوش مزمنة على جبهة العلاقات المغربية الإسبانية

31 يوليو 2026
المغرب الكبير

ملك المغرب يرسم رهانات مرحلة جديدة تقوم على تحصين المكاسب وتسريع صعود البلاد

29 يوليو 2026
تقارير

أوروبا تواجه نقص طائرات الإطفاء والمغرب يعزز ريادته الإفريقية بأسطول “كنادير”

29 يوليو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟