أعلنت شركة زيوس الأسترالية عن بدء مرحلة التطوير الفعلي لمشروعها المعدني الجديد بالمغرب، بعد استحواذها بشكل كامل على حقوق التنقيب عن معدن الأنتيمون في منطقة تقع بين وادي زم وخريبكة وسط البلاد.
وقالت الشركة في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي يوم السابع من يوليوز، إن العملية جاءت عقب انتهاء الفحص التقني الشامل، الذي أظهر مؤشرات جيولوجية واعدة دفعت إلى إطلاق الاستثمار بشكل فعلي بعد الحصول على التراخيص الضرورية وموافقة المساهمين.
ويمتد المشروع على مساحة تقارب 79 كيلومترا مربعا، ويغطي ست رخص للتعدين في منطقة تعرف بتاريخ طويل من استغلال الأنتيمون، وهو معدن يستخدم في الصناعات المتقدمة مثل أشباه الموصلات والبطاريات المقاومة للحرارة.
وأشارت الشركة إلى أن نتائج العينات السطحية كشفت نسبا عالية من تركيز المعدن، تراوحت بين 7.5 في المئة و46.52 في المئة في 20 عينة تم تحليلها، إضافة إلى مؤشرات على امتدادات معدنية جانبية تتجاوز أربعة كيلومترات، ما يعزز فرضية وجود احتياطات مهمة في المنطقة.
وقال ألفين تام، الرئيس التنفيذي لشركة زيوس، إن المشروع يمثل فرصة استراتيجية لتوسيع حضور الشركة في شمال إفريقيا، مؤكدا أن التعاون مع الشريك المحلي السابق سيساهم في تسريع وتيرة الأشغال ومراحل التنقيب.
وأضاف تام أن المرحلة المقبلة ستشمل تنفيذ حفر خنادق استكشافية ومسوح جيوفيزيائية، بهدف إعداد تقرير تقديري شامل للموارد قبل نهاية السنة الجارية، تمهيدا للانتقال إلى مراحل أكثر تقدما من التطوير والإنتاج.
ويأتي دخول شركة زيوس إلى السوق المغربية ضمن موجة متزايدة من الاستثمارات الأجنبية في قطاع التعدين بالمملكة، التي تسعى إلى تنمية مواردها الطبيعية وتعزيز موقعها كمركز إقليمي للصناعات المعدنية في القارة الإفريقية.

