أكدت سلطات مدينة سبتة المحتلة أن المدينة لا تزال تواجه تداعيات موجة العبور الجماعي للمهاجرين، رغم إعادة أكثر من 69 ألف مهاجر إلى المغرب خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى أن ما بين 3 آلاف و5 آلاف شخص ما زالوا موجودين داخل المدينة.
وقال رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، إن المدينة تعيش ظروفا استثنائية نتيجة استمرار وجود آلاف المهاجرين، وهو ما يفرض ضغوطا متواصلة على مراكز الإيواء والبنيات المخصصة لاستقبال الوافدين.
وأوضح فيفاس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسبانية، أن عمليات إعادة المهاجرين إلى المغرب أسهمت في تخفيف حدة الأزمة، إلا أنها لم تنه آثار موجة العبور الأخيرة، مؤكدا أن السلطات المحلية لا تزال تواجه تحديات مرتبطة بتدبير أوضاع المهاجرين الموجودين داخل المدينة.
وأضاف أن استعادة الأوضاع الطبيعية تتطلب مزيدا من الوقت، في ظل استمرار الضغط على مختلف المرافق والخدمات العمومية، مشيرا إلى أن السلطات تواصل متابعة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع التطورات الميدانية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه سبتة التعامل مع تداعيات واحدة من أكبر موجات الهجرة التي شهدتها المدينة خلال الفترة الأخيرة، وسط تنسيق مستمر مع السلطات المغربية لتنظيم عمليات إعادة المهاجرين والحد من آثار الأزمة.

