الأربعاء, 26 أغسطس 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تقارير

​”صمام أمان” لا يمكن تجاوزه.. مدريد تعترف بتفوق الاستخبارات المغربية في تحييد المخاطر

شارك

رسخ المغرب موقعه كقوة أمنية إقليمية تمتلك “مفاتيح الاستقرار” في حوض المتوسط وغرب إفريقيا، متجاوزا الدور التقليدي في حماية الحدود إلى مستوى الشريك الاستراتيجي الذي يصدر الأمن والخبرة الاستخباراتية، وذلك وفق خلاصات تقارير إعلامية إسبانية حديثة واكبت مستوى التنسيق غير المسبوق بين الرباط ومدريد.

وأفادت صحيفة “لاراثون”، استنادا إلى معطيات من وزارة الداخلية الإسبانية، أن المنظومة الأمنية المغربية حققت طفرة نوعية في قدرات الرصد والتحليل، مما جعلها المصدر الأول للمعلومات الدقيقة التي تعتمد عليها الأجهزة الأوروبية لتفكيك شبكات الجريمة العابرة للحدود، مؤكدة أن “بنك المعلومات” الذي توفره الرباط بات الركيزة الأساسية لأي خطة أمنية تهم المنطقة.

وتكشف المعطيات المتداولة أن المقاربة المغربية انتقلت من العمل الميداني الكلاسيكي إلى توظيف “الذكاء الأمني” والتكنولوجيا المتقدمة على طول الواجهات البحرية والبرية للمملكة، وهو ما مكن المصالح المختصة من استباق التهديدات وتحييدها في مهدها، فارضة بذلك واقعا جديدا يجبر الشركاء الأوروبيين على التعامل بمنطق “الندية الكاملة” وتبادل المصالح.

ويرى مراقبون أن العقيدة الأمنية المغربية الجديدة، التي تشرف عليها كفاءات وطنية عالية التدريب، نجحت في تحويل التحديات الأمنية إلى أوراق قوة دبلوماسية، حيث أثبتت المملكة قدرتها على ضبط التوازنات الأمنية بقرار سيادي مستقل، بعيدا عن أي إملاءات خارجية، مما عزز ثقة المجتمع الدولي في المؤسسات المغربية كفاعل لا غنى عنه في معادلة الأمن العالمي.

ولم يعد هذا الدور يقتصر على مكافحة الهجرة أو التهريب فحسب، بل امتد ليشمل تأمين الممرات التجارية الاستراتيجية وتوفير بيئة استثمارية آمنة، حيث تشير التقارير إلى أن “المظلة الأمنية” المغربية أصبحت عاملا حاسما في طمأنة الفاعلين الاقتصاديين الدوليين، مما يعكس تلازما وثيقا بين الحزم الأمني والجاذبية الاقتصادية في استراتيجية المملكة.

ويخلص المتابعون للشأن الاستراتيجي إلى أن مدريد، وعواصم أوروبية أخرى، باتت تدرك أن أمنها القومي يبدأ من جنوب المتوسط، وأن الشراكة مع المغرب لم تعد خيارا تكميليا بل ضرورة حتمية، نظرا لما راكمته الأجهزة المغربية من خبرة ميدانية وتفوق استخباراتي جعلها الرقم الصعب في معادلة الاستقرار الإقليمي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
لا لتغطية الشمس بالغربال

نجحت الأجهزة الأمنية في تجنيب البلاد مأساة عند أسوار سبتة، لكن هذا النجاح الميداني لا يمنح الحكومة حق إغلاق الملف، تماما كما لا يبرر للأحزاب الركون إلى صمتها المعتاد أمام…

بانوراما

تراث وسياحة

لا موعد بديل حتى الآن.. تعليق مقابلات تأشيرات الهجرة الأمريكية

26 أغسطس 2026
ثقافة وفنون

فناير تغير عنوان أغنيتها الجديدة من “المروكية” إلى “مغربية” بعد جدل واسع

26 أغسطس 2026
أمن روحي

وفد من الحجابة الملكية يسلم هبة بسيدي أحمد أوموسى

26 أغسطس 2026
تقارير

المغرب يوقظ ملف سبتة ومليلية ومدريد تحتمي بخط يومي مع بوريطة

26 أغسطس 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟