عادت المطالب الاجتماعية والمهنية لشغيلة قطاع الفوسفاط إلى واجهة النقاش مع بداية الدخول الاجتماعي الجديد، وسط تصاعد الاحتقان بسبب ما تعتبره النقابات تقاعسا من الإدارة العامة للمجمع في تنفيذ التزامات بروتوكول 2024.
ووفق مصادر نقابية، فإن أبرز الملفات المطروحة تتعلق بتنزيل منحة الصفوف الأمامية، وتفعيل مخرجات لجنة السكن الوطنية في مراكز خريبكة والعيون والجديدة وبنجرير، فضلا عن الإسراع بإصدار نتائج الترقية برسم السنة الماضية.
وأكدت المصادر نفسها أن استمرار الاعتماد على المناولة عوض التشغيل النظامي يفاقم منسوب التوتر داخل القطاع، ويهدد المكتسبات الاجتماعية التي راكمتها الشغيلة عبر سنوات. كما أبدت النقابات استياءها من اختلالات المخيمات الصيفية الأخيرة في مجالات التغذية واللباس والترفيه، إضافة إلى توقف ملف التعاقدات الفندقية، في سابقة وصفوها بالغير مبررة.
وخلال اجتماع عقده المكتب الوطني للنقابة الديمقراطية للفوسفاطيين، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، مطلع الأسبوع الجاري بالدار البيضاء، تقرر توجيه دعوة صريحة للإدارة العامة للالتزام بتوقيع بروتوكول اتفاق 2025 في آجاله، والقطع مع ما وصفته بـ “بدعة التأجيل” التي تكرس الضبابية وتفتح الباب أمام مزيد من التوتر الاجتماعي.
وشدد البيان الختامي للاجتماع على أن صحة العمال وأسرهم تمثل “خطا أحمر”، محذرا من استمرار تسجيل حوادث مميتة داخل الأوراش نتيجة ضعف شروط السلامة المهنية. كما أكد على رفض أي مساس بالتغطية الصحية، مشيرا إلى أن النقابة ستواصل تعبئة قواعدها للدفاع عن الحقوق وتحسين المكتسبات.

