الأربعاء, 24 يونيو 2026
اتصل بنا
لإعلاناتكم
وطن24
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينةالقضية الفلسطينة
  • خارج الحدود
وطن24وطن24
بحث
  • الرئيسية
  • سياسة
  • مال وأعمال
  • تراث وسياحة
  • المغرب الكبير
  • القضية الفلسطينية
  • خارج الحدود
  • أمن روحي
  • بيئة وعلوم
  • اتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • شروط الإستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع وطن24 © 2025
تراث وسياحة

“الرزيزة” .. خيوط عجين ذهبية تزين موائد ساكنة القصر الكبير

شارك

 بخيوطها الذهبية الرفيعة، تعتبر “الرزيزة” واحدة من الفطائر المغربية التقليدية التي تبرع النساء في إعدادها بكثير من المهارة والحذاقة.

وإن كانت “الرزيزة” فطيرة معروفة وت ح ضر بمختلف مدن المغرب، إلا أن نساء القصر الكبير برعن بشكل خاص في إعدادها، بأشكال وأحجام مختلفة، لاسيما مع اقتراب المناسبات الدينية، مثل العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، لكونها تزين موائد الإفطار أو العشاء حسب الرغبة.

بشارع 20 غشت بساحة المحطة الطرقية، تصطف عشرات الطاولات ومن ورائها نسوة يبعن “الرزيزة” التي أعدت في ساعات الصباح بكميات كافية لتلبية الطلب المرتقب على هذه الفطيرة الخاصة، حيث تعد بأحجام وأوزان مختلفة، قد تصل إلى الكيلوغرامين لكل فطيرة.

يقول محمد أخريف، رئيس جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بمدينة القصر الكبير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “الرزيزة” تصنع على شكل خيوط دقيقة متشعبة، تشبه كثيرا لفائف خيوط الصوف (الط ع مة)، وتتخذ بالفعل شكل العمامة التي توضع على الرأس، ما يجعلها تحمل اسم “رزة القاضي” في بعض المناطق.

وأضاف أخريف أن هذه الأكلة تعد من بين “الأحسن والألذ في المغرب، ومن أراد أن يتناول هذه الوجبة عليه أن يتزود بها من مدينة القصر الكبير”، مشيدا بمهارة نساء المدينة في إعدادها.

بالدقيق والملح والماء، يعد العجين الأولي للرزيزة بهذه المواد الرئيسية، قبل أن يشكل في خيوط رفيعة يتم لفها بشكل متواصل إلى أن تتخذ شكل “عمامة”، ثم يتم طهوها على آنية من الفخار ما يضيف لها نكهة خاصة. وغالبا ما يكون لون الفطيرة مائلا إلى البني من الخارج وأصفر ذهبيا من الداخل حسب مستوى الطهو.

عن طريقة تحضير هذه الأكلة، تبرز هاجر السغداني، منتجة وبائعة، أن “الرزيزة بالقصر الكبير لها طعم لذيذ وحجمها كبير، ويتطلب إعدادها بإتقان وبالطريقة التقليدية الكثير من الصبر والرغبة، لأن طريقة إعدادها متعبة بعض الشيء”.

وأضافت هاجر أنه على خلاف بعض المناطق حيث تعد “الرزيزة” بإضافة الشحم أو الزبدة، تحرص النسوة بالقصر الكبير على إعدادها دون إضافات وبخيوط دقيقة جدا مما يجعلها تطهى بشكل جيد وبمذاق لذيذ لا يقاوم، مبرزة أن هناك مستهلكين من مدن مجاورة، كوزان والعرائش وطنجة، يفضلون “رزيزة” القصر الكبير على نظيرتها المعدة عندهم محليا.

لتلبية الطلب المتنامي، صارت النساء تلجأن إلى آلات خاصة قادرة على تحويل العجين إلى خيوط رفيعة، تلف يدويا قبل طهيها، وهي طريقة تمكن من زيادة الإنتاج إلى مستويات أكبر.

إن كان البعض يفضل أكل “الرزيزة” مع مكونات مرافقة حلوة المذاق، من قبيل العسل أو المربى أو الزبدة، على اعتبار أنها فطيرة لا تختلف عن “البغرير” او “المسمن”، فهناك من يفضل جعلها المكون الرئيسي لطبق مالح الطع م، على غرار “التريد” أو “الرفيسة”، حسب المناسبات.

في هذا السياق، أوضحت السغداني أن “هذه الوجبة مشهورة بشمال المغرب عموما، واستهلاكها يكون على طول السنة، لكن يزيد الاقبال عليها في المناسبات الدينية، مثل ليلة القدر والمولد النبوي ومنتصف شعبان”.

بدوره، أكد الباحث محمد أخريف أن “الرزيزة يتم تناولها في كل المناسبات، لاسيما في الأعياد وفي الأفراح، أو حينما تكون المرأة في مرحلة النفاس، وأيضا في أواخر شهر رمضان”، مضيفا أن أهم طبق تعد به “الرزيزة” هو حينما تكون مرفوقة بمرق الدجاج البلدي.

بالفعل، تعد نساء القصر الكبير مرق الدجاج البلدي مع البصل وبعض الثوم والملفوف والزعفران والزنجيل وباقي البهارات حتى يصبح متجانسا، ثم يضفن المرق الساخن والدجاج فوق “الرزيزة” حتى تتشرب العجينة الطعم اللذيذ، وتقدم الوجبة في ليلة السادس والعشرين أو السابع والعشرين من رمضان.

عن أصول هذه الفطيرة، أوضح أخريف أن هناك روايات عدة في هذا الشأن، فهناك من ينسبها إلى مطبخ العائلات العربية التي استقرت في قرون سابقة بالقصر الكبير، وهناك من يقول أن المورسكيين جاؤوا بها حينما استقروا بالمدينة، أو أنها فطيرة محلية تأثرت بروافد عدة.

يبدو أن “الرزيزة” ليست مجرد أكلة عادية، بل صارت رمزا لفن الطبخ التقليدي في تحضير العجين وتحويله إلى فطائر بأشكال مختلفة، ما يجعلها رمزا لإبداع المطبخ المغربي .

المصدر: و م ع

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بدون مجاملة
حين يصبح تمثيل الوطن خيارا من الدرجة الثانية

في كرة القدم الحديثة، لم يعد اختيار المنتخب الوطني مجرد قرار رياضي. إنه، في جوهره، إعلان انتماء ورسالة هوية وموقف رمزي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. لهذا السبب تحديدا تثير بعض…

بانوراما

تراث وسياحة

المغرب يدخل صخب لاس فيغاس بحملة سياحية تراهن على وهج كأس العالم

23 يونيو 2026
تراث وسياحة

عمور: السائح المغربي أول زبون للقطاع وخارطة الطريق تستهدف الجهات طوال السنة

23 يونيو 2026
ثقافة وفنون

طنجة تراهن على الصورة والسينما لترسيخ موقعها كعاصمة ثقافية مغربية

23 يونيو 2026
ثقافة وفنون

نجم “بريكينغ باد” يعتنق الإسلام.. تفاصيل اللحظات التي أثارت ضجة واسعة

21 يونيو 2026

النشرة البريدية

اشترك في النشرة البريدية لتصلك آخر الأخبار
وطن24
  • سياسة
  • مجتمع
  • الرياضة
  • مال وأعمال
  • خارج الحدود
  • منوعات
  • تراث وسياحة
شروط الإستخدام
سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوطن24 © 2025

وطن24
Username or Email Address
Password

هل نسيت كلمة المرور؟