بدون مجاملة

لا تدعوا غياب الأضحية يسرق منا فرحة العيد

قد لا يحمل عيد الأضحى هذا العام نداء الماشية، ولا يعلو فيه دخان الشواء، لكنه مع ذلك ليس عيدا ناقصا، ولا فرحة مؤجلة. ما غاب شكلا يمكن أن يُعوّض معنى،…

من يغادر المؤسسة لا يمثلها

الحدث بسيط في جوهره، لكنه يجد من ينفخ فيه كلما تعلق الامر بالمغرب. شرطي غادر موقعه، عبر الى سبتة المحتلة، وطلب اللجوء. فعل شخصي لا يرقى الى مستوى القضية، ولا…

لسنا نكره شعبا.. إنما نواجه وهما مقنعا

لم يكن المغرب يوما في خصومة مع شعب الجزائر، ولن يكون. فدماء الشهداء التي سالت من اجل التحرر، لا يمكن ان تفرقها ابواق نظام مهزوز. وحين نكتب بحدة، وحين نسمي…

مغربية الصحراء بين وعي إسبانيا وصبيانية الجزائر

في الثقافة الشعبية، لا تُقاس العراقة بطول الاسم ولا بحدّة الصوت، بل بما يرويه الناس من أصل وسند، وما تورثه الذاكرة من مواقف وخصال. هناك من تُذكر أفعاله قبل أن…

فلسطين في القلب.. والمغرب سيد قراره

منذ عقود، ظل المغرب، دولة وشعبا، منحازا إلى فلسطين، ليس من باب المجاملة الدبلوماسية، ولا تماشيا مع المزاج العربي، بل انطلاقا من قناعة عميقة بأن هذه القضية تتجاوز الجغرافيا، وتمس…

المغاربة لا يتظاهرون من أجل الثوابت .. بل من أجل القضايا الإنسانية

لم يكن المغرب يوما دولة تبحث عن الشرعية في عيون الآخرين، ولا وطنا يحتاج إلى من يبارك خطواته ليثق في اختياراته. فمنذ استرجاع أقاليمه الجنوبية، ظلّ يتعامل مع ملف الصحراء…

هل المغاربة جاهزون لدخول “العالم الزجاجي”؟

كان ممكنا أن تمر الحكاية في صمت، كأي عطب تقني يُرمَّم ببلاغ، أو كأي خلل بنكي يُخاط بالاعتذار. لكن ما حدث داخل دهاليز الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لم يكن مجرد…

هل ما زال المغرب يفضل شعبه على اقتصاده؟

في عزّ الجائحة، حين ضاقت الأرض بما رحُبت، وحين صمتت المدن وارتجف اليقين، رفعت الدولة المغربية شعارا بدا لحظتها وكأنه عهد: "المغرب يفضل شعبه على اقتصاده". لم يكن ذلك مجرّد…

إذهب أنت وربك فقاتلا!!

الوجوه تتبدّل، لكن الميكانيزم لا يتغيّر. يكفي أن يصرخ أحدهم وسط الجلبة، أو يشير بإصبعه نحو الخلل، حتى تنطلق زغاريد الإعجاب وتُفتح له بوابات البطولة الشعبية. في كل مرة، يُسلَّط…

حين يصير الكرسي وطنا

لا شيء أطول عمرا في هذا البلد من السياسيين الذين يرفضون المغادرة. لا القوانين تُقنعهم، ولا الأعراف تُحرجهم، ولا عجز الأجساد يُنبههم إلى أن زمنهم قد ولّى. يطيلون الجلوس حتى…